Yahoo!

خاتمة أعظم خلق الله

كتبها أنا العبد ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 16:29 م

 

        خاتمة أعظم خلق الله

سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
 
 
 

قبل وفاة النبي صلي الله عليه وسلم حج حجة الوداع

 وقد أنزل الله عز وجل

 ” اليوم أكملت لكم دينكم وأممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ”

فبكي أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقيل ما يبكيك ؟

فقال : هذا نعي رسول الله عليه وسلم .

ورجع الرسول من حجة الوداع وقبل وفاته بتسعة أيام

 نزلت آخر آية في القرآن

                      (( واتقوا يوماً
ترجعون فيه إلي الله ثم توفي كل نفس ماكسبت وهم  لا يظلمون ))

وبدأ مرض الموت يظهر علي الرسول صلي الله عليه وسلم

 فقال :أريد أن أزور شهداء أحد ،

 فذهب ووقف علي قبور الشهداء

 وقال : السلام عليكم يا شهداء أحد
 أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وإني بكم إن شاء الله لاحق .

وبكي الرسول صلي الله عليه وسلم ، فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟

قال : اشتقت لرؤية إخواني .

قالوا : أو لسنا إخوانك يا رسول الله .

قال : لا أنتم أصحابي أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني

وقبل الوفاة بثلاثة أيام
بدأ المرض يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة رضي الله عنها ،

 فقال اجمعوا زوجاتي ، فجمعت الزوجات .

فقال النبي صلي الله عليه وسلم : أتأذن لي أن أكون ببيت عائشة ،

 فقلن نأذن لك يا رسول الله . فأراد أن يقوم فما استطاع ،

 فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس
 فحملا النبي فخرجا به إلي حجرة عائشة .

 فكانت أول مرة بري الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم محمولاً علي الأيدي .

فتجمع الصحابة بالمسجد وبدأ المسجد يمتلئ

 ويُحمل النبي صلي الله عليه وسلم
إلي بيت السيدة عائشة رضي الله عنها .

وهناك يبدأ الرسول صلي الله عليه وسلم يعرق ويعرق.

 فتأخذ السيدة عائشة رضي الله عنها
 يد الرسول صلي الله عليه وسلم وتمسح عرقه بيده .

فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها ؟

تقول  عائشة رضي الله عنها :

 إن يد رسول الله أطيب وأكرم من يدي فلذلك أمسح عرقه بيده هو .

فهو تقدير للنبي صلي الله عليه وسلم .

تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول

 ” لا إله إلا الله إن للموت لسكرات , لا إله إلا الله إن للموت لسكرات .

فكثر اللغط أي بدأ الصوت داخل المسجد يعلو .

فقال النبي صلي الله عليه وسلم : ما هذا ؟

فقالت عائشة : ان الناس يخافون عليك يا رسول الله .

فقال احملوني إليهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من جوامع أدعية الرسول صلي الله عليه وسلم

كتبها أنا العبد ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 20:52 م

من جوامع أدعية
 الرسول صلي الله عليه وسلم

 

قالت السيدة عائشة : كان النبي صلي الله عليه وسلم
 
 يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما بين ذلك .
 
 
 ونحن نذكر من هذه الأدعية مالا غني للمرء عنه ..
 
عن أنس رضي الله عنه قال :
 
 كان أكثر دعاء النبي صلي الله عليه وسلم
 
 ” اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة  ،
 
 وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار “
 
 
وروي مسلم :
 
 أن رسول الله صلي الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين
 
 قد خفت فصار مثل الفرخ ،
 
 فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم
 
 ” هل كنت تدعو ربك بشئ أو تسأله إياه ؟
 
قال نعم . كنت أقول :
 
اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا .
 
 فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
 
”  سبحان الله ، لا تطيقه أولا تستطيعه “،
 
أفلا قلت :
 
” اللهم آتنا في الدنيا حسنة ،
 
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار “
 
 
وروي أحمد والنسائي ،
 
 أن سعدا سمع ابناً له يقول :
 
 اللهم إني أسألك الجنة وغرفها وكذا وكذا ،
 
وأعوذ بك من النار وأغلالها وسلاسلها .
 
 فقال سعد  :
 
لقد سألت الله خيراً كثيراً ، وتعوذت به من شر كثير .
 
 إني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :
 
” سيكون قوم يعتدون في الدعاء “
 
. بحسبك أن تقول :
 
“ اللهم إني أسألك من الخير كله ما عملت منه وما لم أعلم ،
 
 وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلمه “.
 
 
وروي ابن عباس أنه قال :
 
كان من دعاء النبي صلي الله عليه وسلم
 
 ” رب أعني ولا تعن علي ،
 
 وانصرني ولا تنصر علي ،
 
 وامكر لي ولا تمكر علي ،
 
 وأهدني ويسر الهدي لي
 
وانصرني علي من بغي علي ،
 
 رب اجعلني
 
 لك شكارا ،
 
 لك ذكارا ،
 
 لك رهابا ،
 
 لك مطواعا ،
 
 لك مخبتا أواها ،
 
إليك منيباً ،
 
 رب تقبل توبتي ،
 
 
 واغسل حوبتي ،
 
 وأجب دعوتي ،
 
 وثبت حجتي ،
 
 وسدد لساني وأهد قلبي ،
 
 واسلل سخيمة صدري
 
 
وروي مسلم عن زيد بن أرقم قال :
 
 لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ،
 
 كان يقول :
 
 ” اللهم غني أعوذ بك من العجز والكسل ،
 
والجبن والبخل والهرم ،
 
 وعذاب القبر ،
 
 اللهم آت نفسي تقواهها ،
 
 زكها أنت خير من زكاها ،
 
 إنك وليها ومولاها ،
 
 اللهم غني أعوذ بك من علم لا ينفع ،
 
 ومن قلب لا يخشع ،
 
 ومن نفس لا تشبع ،
 
ومن دعوة لا يستجاب لها ”
 
 
وفي صحيح الحاكم
 
 أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت النبي لا كذب

كتبها أنا العبد ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 16:10 م

 

 

نسب النبي صلي الله عليه وسلم
 
اتفق العلماء ان النسب المحمدي الشريف يتصل بسيدنا إسماعيل ابن سيدنا إبراهيم
 
عليهما الصلاة والسلام  فالجد الأول للنبي صلي الله عليه وسلم هو عبد المطلب بن
 
هاشم وكان شيخاً معظماً في قريش يحترمونه ويرجعون إليه في مهمات أمورهم
 
مولده صلي الله عليه وسلم
 
تزوج عبد الله والد النبي صلي الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة
 
 بن حكيم وعمره ثماني عشرة سنة .. وهي يومئذ من أفضل نساء قريش نسباً وأكرمهم  خلقاً .
 
ولما دخل بها حملت برسول الله صلي الله عليه وسلم ،وسافر والده عبد الله عقب ذلك
 
بتجارة له إلي الشام فأدركته الوفاة بالمدينة ( يثرب ) وهو راجع من الشام ، ودفن بها عند
 
أخواله بني عدي بن النجار ، وكان ذلك بعد شهرين من حمل أمه آمنة به صلي الله
 
 عليه وسلم .
 
وقد توفي والد النبي صلي الله عليه وسلم ، ولم يترك من المال ألا خمساً من الإبل
 
وأمَته ( أم أيمن) ولما تمت مدة الحمل ولدته صلي الله عليه وسلم بمكة المشرفة في
 
 اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يوافق سنة 571 من
 
ميلاد المسيح عيسي بن مريم عليه الصلاة  والسلام ، وهو العام الذي أغار فيه ملك
الحبشة علي
 
مكة بجيش تتقدمه الفيلة قاصداً هدم الكعبة .. فأهلكهم الله تعالي .
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاكسة وتحـرش وقلــة أدب

كتبها أنا العبد ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 12:46 م

 

معاكسة وتحـرش وقلــة أدب

وحاجة بقت منتهي المسخرة

وضاعت شهامة ولااااد البلد

وحبــة عيال جرجرونــا لــ ورا

 

هو إيه أصله ده ….؟

دنيا دي ولا غاااابة …؟

نفسي أعرف بقي …

دول بشر أو دياااابة…؟

 

دول ديابة وتعالب في هيئة بشر

دول زغابة وعملها الردئ إنتشر

دول حجـر …

    لأ  غجر …

    لأ هكـر  

    لأ فشــر …!!

دول أبالسة ….. وأرواحها متحضرة

 

دول لا نخوة ولا مرِّوة بين دمهم

دول لا مِلـة ولا أي ديــن عندهم

والقيـم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشهد الأخير

كتبها أنا العبد ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 11:01 ص

 

 

 
 
 
 و دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن بن أبي بكر وكان بيده سواك ،

فظل النبي ينظر إلي السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك  ،

ففهمت عائشة رضي الله عنها من نظراته أنه يريد السواك من يد أخيها ،

  فاستاكت به (( أي وضعته بفمها لكي تلينه ))  وأعطته إياه ،

 فكان آخر شئ دخل إلي جوف النبي صلي الله عليه وسلم هو ريق عائشة .

فتقول عائشة : كان من فضل ربي علي

” أنه جمع بين ريقي وريق النبي صلي الله عليه وسلم قبل أن يموت “.

ثم دخلت ابنته فاطمة رضي الله عنها فبكت عند دخولها .

 بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ،

 وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها .

فقال لها الرسول :

ادني مني يا فاطمة ، فهمس لها بأذنها فبكت .

ثم قال لها الرسول مرة أخري :

 ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة أخري بأذنها فضحكت .

فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة  ،

بماذا همس لك فبكيت وبماذا همس لك فضحكت ؟

قالت فاطمة : أول مرة ،

قال لي : يا فاطمة إني ميت الليلة . فبكيت

ولما وجد بكائي رجع ،

 وقال لي  : أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي . فضحكت .

وقال صلي الله عليه وسلم  :

ادني مني يا عائشة ونام علي صدرها رضي الله عنها .              

فقالت السيدة عائشة :

 كان يرفع يده إلي السماء

 ويقول :

مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين  ،

اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى .

فتعرف من خلال كلامه أنه يُخيّر بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى .

فدخل جبريل عليه السلام علي النبي صلي الله عليه وسلم وقال :

 ملك الموت بالباب يستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك ،

 فقال له إئذن له يا جبريل .

فدخل ملك الموت عليه السلام وقال :

 السلام عليك يا رسول الله ،

 أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالرفيق الأعلى .

فقال صلي الله عليه وسلم :

بل الرفيق العلي ،

بل الرفيق الأعلى ،

 بل الرفيق الأعلى .

وقف ملك الموت عند رأس النبي صلي الله عليه وسلم

 (( كما سيقف عند رأس كل واحد منا ))

وقال :

“”  أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله اخرجي إلي رضي من الله ورضوان ورب راض غير غضبان “”.

تقول عائشة رضي الله عنها :

 فسقطت يد النبي صلي الله عليه وسلم ،

 وثقل رأسه علي صدري ،

 فعلمت أنه قد مات .

 لا أدري ما أفعل .

فما كان مني إلا أن ،

 خرجت من حجرتي إلي المسجد حيث الصحابة وقلت :

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا لا غني عنها - الجزء الثالث

كتبها أنا العبد ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 20:43 م

 

الوصية العشرون : من صفات المؤمن .

 

عن أبي هريرة قال :
 
 قال الرسول صلي الله عليه وسلم
 
 ” المؤمن القوي
 
خير وأحبّ إلي الله من المؤمن الضعيف ،
 
 وفي كل خير ، احرص علي ما ينفعك ،
 
 واستعن باللَّه ولا تعجز ،
 
 وإن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا
 
 ولكن قل قدّر الله وما شاء الله فعل ،
 
 فإنّ لو تفتح عمل الشيطان “
 

 

الوصية الحادية والعشرون . في ذم الظلم والشُّح .

 
عن جابر بن عبد الله …
 
 أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
 
اتّقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ،
 
واتقوا الشُّحّ ، فإن الشُّحّ أهلك من كان قبلكم ،
 
 حملهم علي ان سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم .  

 

 

الوصية الثانية والعشرون : النهي عن الدعاء علي النفس والأولاد والمال .
 

 

عن جابر رضي الله عنه قال :
 
 قال رسول الله عليه وسلم
 
” لا تدعوا علي أنفسكم ،
 
 ولا تدعوا علي أولادكم ،
 
 ولا تدعوا علي أموالكم ،
 
 لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ”
 

 

الوصية الثالثة والعشرون : اجتنبوا السبع الموبقات .

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه  :
 
عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
 
   اجتنبوا السبع الموبقات “
 
 قالوا : يا رسول الله وما هُنَّ ؟
 
 قال :
 
1-     الشرك بالله .
 
2-     والسحر  .
 
3-     وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق .
 
4-     وأكل الربا .
 
5-     وأكل مال اليتيم .
 
6-    والتولّي يوم الزحف .
 
7-     وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ” .
 

 

الوصية الرابعة والعشرون : من الأدعية المأثورة قبل النوم .

 

 
عن البراء بن عازب قال :
 
 قال النبي صلي الله عليه وسلم
 
 ” إذا ما أتيت مضجعك فتوضأ للصلاة ،
 
 ثم اضطجع علي شقك الأيمن ، ثم قل :
 
” اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ،
 
 وألجأت ظهري إليك ، رغبة ورهبة إليك ،
 
لا ملجأ ولا منجي منك إلا إليك ،
 
 اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ،
 
 وبنبيّك الذي أرسلت “
 
 ، فإن متَّ من ليلتك فأنت علي الفطرة ،
 
 واجعلهنّ آخر ما تتكلم به .
 
 قال فرددتها علي النبي صلي الله عليه وسلم ،
 
 فلما بلغتُ : اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ،
 
 قلت : ورسولك ؟ قال : ” لا ونبيّك الذي أرسلت “
 

 

الوصية الخامسة والعشرون : إعاذة من استعاذ بالله .

 
 
عن ابن عمر رضي عنهما قال :
 
 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
 
” من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه ،
 
 ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه ،
 
 فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتي تروا أنكم قد كافأتموه “.
 

 

الوصية السادسة والعشرون : بادروا بالأعمال سبعاً .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا لاغني عنها - الجزء الثاني

كتبها أنا العبد ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 22:04 م

الوصية العاشرة : وصية النبي – لابن عباس.
 

 

عن ابن عباس قال : كنت خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم  يوماً فقال :
يا غلام إني أعلمك كلمات :
 ” احفظ الله بحفظك ،
احفظ الله تجده تجاهك ،
 إذا سألت فاسأل الله ،
 وإذا استعنت فاستعن بالله ،
 واعلم أن الأمة لو اجتمعت
 علي أن ينفعوك بشئ
 لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ،
 ولو اجتمعوا
 علي أن يضروك بشئ
 لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك ،
 رفعت الأقلام وجفّت الصحف
 

 

الوصية الحادية عشرة : مقدمات دخول الجنة .
 

 

عن أبي هريرة قال : قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرّت عيني فأنبئني عن كل شئ ؟ فقال :
 كل شئ خُلق من ماء
 قال :قلت يا رسول الله أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنّة ؟ قال :
 أفش السلام ،
 وأطعم الطعام ،
 وصل الأرحام ،
 وقُم بالليل والناس نيام ،
ثم ادخل الجنة بسلام
 
 

 

الوصية الثانية عشرة : ثلاث وصايا من النبي صلي الله عليه وسلم  لأبي هريرة  .
 
 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتي أموت  .

1-     صوم ثلاثة أيام من كل شهر .

2-     وصلاة الضحى .

3-    ونوم علي وتر .
 

 

الوصية الثالثة عشر : الوصية بالإحسان في ذبح الحيوان .

 

عن شدّاد بن أوس أن النبي صلي الله عليه وسلم  قال
“ إن الله كتب الإحسان علي كل شئ ،
فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة
 وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ،
 ولُيحدّ أحدكم شفرته ، وليُرح ذبيحته “
 

 

الوصية الرابعة عشر : النهي عن الإسراف والخيلاء .
 

 

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، قال :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
 كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة
 

 

الوصية الخامسة عشر : ستة أمور يضمن بها الجنة .
 
 
عن عبادة بن الصامت أن النبي صلي الله عليه وسلم  قال : 
 اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة :

1-     اصدقوا إذا حدّثتم .

2-     وأوفوا إذا وعدتم .

3-     وأدّوا إذا أؤتمنتم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا لا غني عنها

كتبها أنا العبد ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 21:36 م

29 وصية لا غني عنها من الرسول محمد صلي الله عليه وسلم
 

 

الوصية الأولي : السمع والطاعة وحق الجار والصلاة .
 

عن أبي ذر رضي – رضي الله عنه – قال : أوصاني خليلي عليه السلام بثلاث :

1-     اسمع وأطع ولو لعبدٍ مجدّع الأطراف .

2-      وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت جيرانك فأصبهم منها بمعروف .

3-     وصلِّ الصلاة لوقتها وإذا وجدت الإمام قد صلَّي فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة

 

 الوصية الثانية : عظات بليغة تزيد علي عشرين وصية .

 

عن معاذ – رضي الله عنه – قال : أخذ بيدي رسول الله صلي الله عليه وسلم فمشي قليلاً ثم قال : يا معاذأوصيك ب تقوي الله ، وصدق الحديث ، ووفاء العهد ، وأداء الأمانة ، وترك الخيانة ، ورحم اليتيم ، وحفظ الجوار ، وكظم الغيظ ، ولين الكلام ، وبذل السلام ، ولزوم الإمام ، والتفقه في القرآن ، وحُب الآخرة ، والجزع من الحساب ، وقصر الأمل ، وحسن العمل . وأنهاك : أن تشتم مسلماً أو تُصدق كاذباً ، أو تُكذب صادقاً أو تعصي إماماً عادلاً ، وأن تُفسد في الأرض  .

يا معاذ اذكر الله عند كل شجر وحجر ، وأحدث لكل ذنب توبة ، السر بالسر والعلانية بالعلانية

 

الوصية الثالثة : وصايا سبع جامعة  من النبي – لأبي ذر

 

عن أبي ذر – رضي الله عنه  - قال : أمرني خليلي صلي الله عليه وسلم – بسبع

1-     أمرني بحب المساكين والدنو منهم .

2-     وأمرني أن أنظر إلي ما هو دوني ولا انظر إلي من هو فوقي  .

3-     وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت . 

4-     وأمرني ألا اسأل أحداً شيئاً .

5-     وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرَّاً .

6-     وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم .

7-     وأمرني أن أُكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش .

 

 

الوصية الرابعة : الوصية بزيارة القبور والإعتبار بالموتى .

 

 عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم  أوصاه فقال له زُر القبور تذكرك الآخرة ، واغسل الموتى ، فإن معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة ، وصلّ علي الجنائز لعل ذلك أن يحزك فإن الحزين في ظل الله يتعرّض لكل خير .

 

 

الوصية الخامسة : الأمر بالإتّباع والنهي عن الابتداع .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبده صلي الله عليه وسلم قبل البعثة

كتبها أنا العبد ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 21:03 م

تعبده صلي الله عليه وسلم قبل البعثة
 
 
كان من العرب قبل الإسلام من ينتمي إلي دين اليهودية ، ومنهم
 
من يدين بالنصرانية – علي ما فيهما من تغيير وتحريف – و
 
الباقون عبدة أصنام وأوثان ، وكان علي ذلك عامة قريش إلا نفراً
 
 قليلاً كانوا يعيبون علي قومهم عبادة هذه التماثيل .
 
 
وقد فُطر سيدنا محمد  بن عبد الله - صلوات   الله عليه وسلامه –
 
علي طهارة القلب وزكاء النفس فطره الله تعالي علي ذلك ليكون
 
 علي تمام الصلاحية لتلقي شريعته المطهرة وإيصالها إلي الخلق
 
 علي أتم وجه وأكمله فلذلك كانت نفسه الكريمة مجبولة علي ما
 
هو الحق ، لا تعرف غيره ، ولا تقبل سواه ، فكان يأنف عن
 
 الباطل بطبعه ويألف الحق بسجيته ، فلم يحكم عليه شيء من
 
 عادات قومه لا في تحسين باطل ممقوت ، ولا في تقبيح حق
 
مقبول .
 
ولقد كانت تلك فطرة أبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي فُطر
 
 عليها قبل نبوته ، كما كان ذلك شأن سائر الأنبياء عليهم الصلاة
 
والسلام يفطرون علي الإقبال علي الله تعالي ، وتنصرف هممهم
 
 وأنفسهم الزكية قبل نبوتهم عما يكون عليه أقوامهم من باطل
 
 العقائد وفاسد العادات والتعبدات .
 
نشأ صلي الله عليه وسلم مقبلاً علي الله تعالي بقلبه ، خالصاً لله
 
تعالي ، حنيفاً لم يحم الشرك حول قلبه الكريم ، فكان بأصل فطرته
 
 مبغضاً لهذه الأوثان ، نافراً من هذه المعبودات الباطلة ، فلم يكن
 
 يحضر لها عيداً ولا يتقرب إليها ولا يحفل بها ، وإنما كان يعبد
 
خالق الكون وحده ، مقبلاً عليه سبحانه بما هو مظهر العبودية
 
والإخلاص من تفكير وتمجيد .
 
وكان يطوف بالكعبة ويحج كما كان الناس يحجون إتباعا لملة
سيدناإبراهيم عليه الصلاة والسلام . ولم يثبت من طريق صحيح
التزامه التعبد علي شريعة أحد من الأنبياء السابقين صلوات الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرته صلي الله عليه وسلم في قومه قبل النبوة

كتبها أنا العبد ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 20:43 م

 

 سيرته صلي الله عليه وسلم في قومه قبل النبوة
 
 
قد علمنا أن الله تعالي قد أكرم آل حليمة السعدية التي أرضعته
صلي الله عليه وسلم ، فبدل عسرهم يسراً وأشبع غنماتهم وأدر
ضروعها في سنة الجدب والشدة ، كما بارك سبحانه وتعالي في
رزق عمه أبي طالب حينما كان في كفالته ، مع ضيق ذات يده ،
 وأنه سبحانه وتعالي كان يسخر له الغمامة تظله وحده من حر
الشمس في سفره إلي الشام ، فتسير معه أنَّي سار دون غيره من
أفراد القافلة .وكان سبحانه وتعالي يلهمه الحق ويرشده إلي
 المكارم والفضائل في أموره كلها ، حتي أنه إذا خرج لقضاء
الحاجة في صغره بَعُدَ عن الناس حتي لا يُري .
 
وكان سبحانه وتعالي يكرمه بتسليم الأحجار والأشجار عليه
ويُسمعه ذلك فيلتفت عن يمينه وشماله فلا يري أحداً .
 
وقد كان علماء اليهود والنصارى – رهبانهم وكهنتهم – يعرفون
 زمن مجيئه صلي الله عليه وسلم مما جاء من أوصافه في التوراة
 وما أخبر به المسيح عيسي بن مريم عليه الصلاة والسلام فكانوا
 يسألون عن مولده وظهوره وقد عرفه كثيرون منهم لما رأوا ذاته
 الشريفة أو سمعوا بأوصافه وأحواله صلي الله عليه وسلم .
 
وقد نشأ سيدنا محمد  صلي الله عليه وسلم ممتازاً بكمال الأخلاق ،
 
متباعداً في صغره عن السفاسف التي يشتغل بها أمثاله في السن
عادةحتي بلغ مبلغ الرجال فكان أرجح الناس عقلاً وأصحهم رأياً ،
وأعظمهم مروءة ، وأصدقهم حديثاً وأكبرهم أمانة ، وأبعدهم عن
الفحش ، وقد لقبه قومه ( بالأمين ) ، وكانوا يودعون عنده
ودائعهم وأماناتهم .
 
وقد حفظه الله تعالي منذ نشأته من قبيح أحوال الجاهلية ، وبَغَّض
 إليه أوثانهم ، حتي أنه من صغره كان لا يحلف بها ولا يحترمها
ولا يحضر لها عيداً أو احتفالا ، وكان لا يأكل ما ذبح علي النُّصُب
، والنصب هي حجارة كانوا ينصبونها ويصبون عليها دم الذبائح
ويعبدونها ، ولقد كان صلي الله عليه وسلم لين الجانب يحن إلي
المسكين ، ولا يحقر فقيراً لفقره ، ولا يهاب ملكاً لملكه ، ولم يكن
 يشرب الخمر مع شيوع ذلك في قومه ،ولا يزني ولا يسرق ولا
يقتل ، بل كان ملتماً بكارم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي